Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
موقع صالح حجاب

Militant politique et des droits de l'Homme - ناشط سياسي و حقوقي

مخاوف من ‭"‬حرب شوارع‮" ‬ضد المهاجرين بفرنسا‮!‬

Publié le 24 Novembre 2015 par Salah HADJAB

مخاوف من ‭"‬حرب شوارع‮" ‬ضد المهاجرين بفرنسا‮!‬

كشف صالح حجاب، رئيس جمعية الجزائريين المغتربين بفرنسا ومؤسس أول تنسيقية لغلاء تذاكر الأسعار نحو الجزائر عن أسباب اهتمام الجزائريين أكثر من غيرهم بتفجيرات باريس، والتي بررها بارتفاع عدد المهاجريين الجزائريين إلى ثلاثة ملايين مهاجر، حيث انتقل الرعب والقلق حسبه من فرنسا إلى الجزائر تخوفا من المصير المجهول لعدد كبير من الجزائريين، خاصة المقيمين بطريقة غير شرعية والطلبة.

وأضاف صالح حجاب في تصريح للشروق اليومي أن الخطة الأمنية الجديدة التي سيعلن عليها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ستركز بشكل كبير على أماكن تواجد الجزائريين، في مقدمتها الأحياء الشعبية والمساجد والجامعات والمدارس، مؤكدا أن الجزائريين عانوا كثيرا بعد أحداث شارلي إيبدو، أين صدرت الكثير من القوانين والإجراءات التي ضيقت على المسلمين على غرار حملات التفتيش العشوائية، وإعطاء تعليمات لمكاتب العمل بعدم تشغييل العرب، وإقدام العديد من رؤساء البلديات على إلغاء وجبات الحلال في المطاعم المدرسية، وتفشي حملات مضيقة، ومتابعة المحجبات والملتحين في أماكن العمل والشوارع، ما صنف فرنسا من أكثر البلدان عنصرية.

وبيّن محدثنا أن تصريحات الوزير الأول الفرنسي الذي أمر بطرد الأئمة المتشددين من المساجد سيكون لها انعكاسات خطيرة على الجالية المسلمة في مقدمتها الجزائريين الذين يعتبرون من أكثر زوار المساجد، وأضاف أن الطلبة الجزائريين المقدر عددهم بفرنسا بـ25 ألف طالب، سيدفعون كذلك ضريبة التفجيرات بإقصاء وطرد عدد كبير منهم، خاصة أولئك المتحصلين على نتائج ضعيفة.

وكشف صالح حجاب أن الحكومة الفرنسية تواجه ضغطا كبيرا من اليمين المتطرف وحزب ساركوزي اللذين طالبا في الكثير من المرات بمراجعة سياسة الهجرة تحت شعار "فرنسا للفرنسيين"، وهذا ما سيؤدي إلى التضييق على الجالية الجزائرية بترحيل أكبر عدد ممكن في مقدمتهم المقيمين غير الشرعيين والطلبة..

ومن جهته، أكد رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان فاروق قسنطيني أن الجزائريين المتضرر الأول من تفجيرات باريس، مؤكدا أنه سيرفع تقريرا عاجلا لرئيس الجمهورية يتحدث من خلالها على واقع الجالية الجزائرية بفرنسا بعد التفجيرات، خاصة فيما يتعلق بالتعدي على حقوق الإنسان وسوء المعاملة والتمييز العنصري، ما يستوجب حسبه تدخلا قويا للسلطات الجزائرية للدفاع عن مصالح الجالية بفرنسا.

الضابط المتقاعد محمد خلفاوي لـ"الشروق"

فرنسا ستشنّ حربا على "داعش"

أكد، أمس، الضابط المتقاعد من صفوف الجيش الوطني الشعبي، المختص الأمني في مكافحة الإرهاب،محمد خلفاوي، في تصريح لـ"الشروق"، أن التفجيرات التي وقعت في باريس تؤثر حتما على الانتخابات الرئاسيةالفرنسية المقبلة، حيث صرح أن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، سارع منذ سماعه بالهجوماتالتي وقعت في باريس، إلى استغلال الأمور لصالحه، من أجل الظهور بالوجه الحسن في الانتخابات الرئاسيةالمقبلة، أين ذكر محمد خلفاوي أن خطابات نيكولا ساركوزي، عقب هجومات باريس، بأنه يملك قوة كبيرةتساعد فرنسا، وأن الشعب الفرنسي يقف وراء الأمن بعد خوض الإرهابيين حربا ضد فرنسا، ومطالبتهبتعديل السياسة الخارجية من أجل ضمان حياة الفرنسيين، أكبر دليل على أنه يسعى جاهدا إلى العودة إلىالرئاسة. والأمر نفسه بالنسبة إلى رئيسة الجبهة الوطنية، مارين لوبين، التي تحاول هي أيضا، حسب ما ذكرهالسيد خلفاوي، استغلال التفجيرات لتحقق انتصارات وتصل إلى قصر الإليزية.

وفي سياق آخر، صرح محمد خلفاوي أن سياسة الغرب ككل واضحة ضد الإرهاب، حيث قال إن فرنساستخوض حربا ضد "داعش". وحربها ستكون على حسب إمكاناتها وطريقتها الخاصة، كما ذكر أن فرنساستتخذ عدة تدابير أهمها مراجعة الأمن الرئاسي، خاصة أن الهجومات حسب ما ذكر خلفاوي، تُحسب علىالأمن والمحافظات، كما أنها ستقوم بمتابعة الأماكن الحساسة التي وقعت فيها التفجيرات.

الأستاذ بكلية العلوم السياسية عمار جفال لـ"الشروق":

اليمين الفرنسي سيستغل الهجمات لصالحه

كشف أمس، عمار جفال، أستاذ بكلية العلوم الساسية، في تصريح لـ"الشروق"، أن هجومات باريس ستؤثرعلى السياحة والاقتصاد الفرنسي. وأكد أن التفجيرات ستقلل من عدد السياح، لعدة أسباب من بينهاالإجراءات الأمنية المشددة التي ستزعج السياح. واعتبر الدكتور جفال أن قطاع السياحة قطاع حساسوهشّ، لكن الأمر حسبه، لن يطول كثيرا، قائلا إن فرنسا ستتجاوز الأمر، كما فعلت الكثير من البلدان،وبشأن السياسة التي ستنتهجها فرنسا حول التأشيرة، أكد السيد جفال أن فرنسا ستقوم بتشديد الإجراءاتالأمنية، قائلا إن الأمر في منتهى الخطورة ويتجاوز الإمكانات الفرنسية، حيث أكد أن فرنسا لن تستطيع أنتسيطر على الوضع بصفة كلية، حيث ستبقى بعض المخاوف والنقائص تهددها.

أما فيما يتعلق بتأثير التفجيرات في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد أكد السيد جفال أنه لا يمكن الجزم بأنالأمر سيؤثر بنسبة كبيرة، كما لا يمكن استبعاد الأمر، خاصة أن "اليمين الفرنسي"، الذي ينتمي إليه كل منالرئيس السابق ساركوزي ورئيسة الجبة الوطنية مارين لوبين، يستغل أمر التفجيرات لصالحه من أجل الوصولإلى الرئاسة، مؤكدا أن "اليمين" سيستفيد بصفة كبيرة من عملية التفجيرات.

صحافي ورئيس قسم المجتمع بجريدة الشروق اليومي

مخاوف من ‭"‬حرب شوارع‮" ‬ضد المهاجرين بفرنسا‮!‬

Commenter cet article